آهِ مـنْ شـوقــي إليها

زادَ وجـــدي وحنــاني
واعتراني مـا اعتـراني
طيبـــــــــــة ٌ لا تســـألينـــي
عــن هيـامي كــم شجاني

حبـــُّها يا صحبُ يسري
بوحَ عطرٍ في كِياني

كلــَّــما هبَّ نســـــــــــــــيم
مــنْ شـــذاها وغشـــانـي
أشعــــلَ القلبَ حنينــاًً
فانتشـى منـهُ بنـانــي
إنْ تـراءت فـي خيالـي
أزهـرتْ فـيَّ الأمــاني
أُغمـضُ العيـنَ لعلـّـي
أرتقـي نحـوَ المعانـي

كلـــــــــــــَّما حــنَّ فــؤادي
ذُبتُ شـــوقــاً في مكاني
ذُبتُ شـــوقــاً في مكاني

طــارتِ الـروحُ إليهــا
مثلَ بــرق ٍ في ثـوان ِ

وارتمــتْ قـــربَ حبيــبٍ
تشتــــكـي مِمــّـا تـُعـاني

طــارَ قلبــي من ضلوعـي
وبكــى لـــــــــــمـّــا رآنــي

آهِ مـنْ شـوقــي إليها
يا إلهـي .. كمْ أُعـانــي

لسان حالي













































15 يونيو, 2009 12:16 م