الموسوعة الدينية

حياة المسلم

الأسرة السعيدة ( 7 - المهر)


المهر

بسم الله له الحمد الحسن و الثناء الجميل و صلى الله على الرحمة المهداة سيدي ولد آدم عليه السلام , اللهم اجعلنا خداماً لعبادك الصالحين و ألحقنا بالصالحين

اللهم اجعل عملنا هذا لوجهك خالصاً و لا تشرك فيه أحد اللهم آمين.

أما بعد:

أصدقائي و أحبائي و أخوتي و جيراني :

من لم يؤثر في هذه الحياة فهو زيادة عليها,


المهر


المهر (أو الصداق): حق مالي للمرأة على الرجل الذي يتزوجها بعقد زواج صحيح، ليس لأبيها ولا لأقرب الناس إليها أن يأخذ شيئًا من مهرها إلا بإذنها ورضاها،

قال تعالى: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة} [النساء: 4]. (أي: آتوا النساء مهورهن عطاءً مفروضًا).

وقال تعالى: {فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف} [النساء: 25]

 

والمهر يُطيِّب نفس المرأة، وهو دليل على الحب والصدق، والرغبة في التعاون والمشاركة في الحياة الزوجية.

ولم يضع الشرع حدًّا لأقل المهر وأكثره. والمعيار في ذلك قدرة كل رجل واستطاعته، فيجوز للرجل أن يجعل مهر زوجته قنطارًا من ذهب، ولعل هذا ما أشارت إليه الآية الكريمة على وجه الإباحة.

قال تعالى: {وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارًا فلا تأخذوا منه شيئًا أتأخذونه بهتانًا وإثمًا مبينًا} [النساء: 20].
وذات يوم قام الخليفة عمر -رضي الله عنه- في الناس خطيبًا، فقال: لا تزيدوا في مهور النساء على أربعين أوقية من فضة، فمن زاد أوقية جعلت الزيادة في بيت المال. فقالت امرأة: ما ذاك لك. قال: ولِمَ؟ فقالت: لأن الله تعالى يقول: {وآتيتم إحداهن قنطارًا} [النساء: 20] فقال عمر: اللهم عفوًا، كل الناس أفقه من عمر. [أبو يعلي].

لكن الإسلام رغب في تيسير المهور، واعتبر أكثر النساء يمنًا وبركة، أقلهن مهرًا. فلا يحسن بالمرأة أو وليها أن يفرض على الراغب في الزواج مهرًا كبيرًا يعجز عن أدائه، وقد أرشد الشرع الحنيف إلى التيسير في المهور، ليرغب الشباب في الزواج، فيحصنوا أنفسهم، وتعف نساء المسلمين، ولتكوين البيت الذي هو أساس المجتمع. والمغالاة في المهور عواقبها وخيمة؛ فهي تؤدِّي لانتشار العنوسة بين النساء، وحرمانهن من الزواج، كما تؤدي إلى تعطيل زواج الشباب، وهذا وذاك يؤدي إلى انحلال الأخلاق، وانتشار الفساد في المجتمع.

وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يرغب دائمًا في تخفيف المهور على الراغبين في الزواج، فقال: لا تغالوا في صداق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا، أو تقوى عند الله، كان أولاكم وأحقكم بها محمد صلى الله عليه وسلم. ما أصْدَقَ امرأة من نسائه، ولا أُصْدِقَتْ امرأة من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقية (والأوقية: عشرون درهمًا). [ابن ماجه].

ولحرص النبي صلى الله عليه وسلم على تخفيف المهور، زوج رجلاً بما يحفظه من القرآن. فقد جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله. إني وهبتُ نفسي لك. فقامتْ قيامًا طويلا، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، زوجني بها إن لم يكن لك بها حاجة. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل عندك من شيء تُصْدقُهَا إياه؟). فقال: ما عندي إلا إزاري هذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أعطيتها إزارك جلست لا إزار لك، فالتمس شيئًا). فقال: ما أجد شيئًا، فقال: (التمس ولو خاتمًا من حديد)، فالتمس فلم يجد، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (هل معك من القرآن شيء؟) قال: نعم، سورة كذا، وسورة كذا، لسور يسميها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:(قد زوجتكما بما معك من القرآن) [متفق عليه].

ومن النساء من رضيتْ بإسلام زوجها مهرًا لها، فعن أنس -رضي الله عنه- أن أبا طلحة خطب أُمَّ سُلَيْم -رضي الله عنها- فقالت: والله ما مثلك يُرَدّ، ولكنك كافر وأنا مسلمة، ولا يحل لي أن أتزوجَك، فإن تُسْلِم فذلك مَهْرِي، ولا أسألك غيره، فأسلم. فكان ذلك مهرها.


وللمهر أحكام تختلف حسب توقيت البناء بالزوجة، وتسمية المهر، وذلك على النحو التالي:


1- يجب المهر المسمى على الرجل إذا دخل بزوجته دخولا شرعيًّا

قال تعالى: {وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارًا فلا تأخذوا منه شيئًا أتأخذونه بهتانًا وإثمًا مبينًا. وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقًا غليظًا} [النساء: 20-21].

فإذا مات الزوج قبل البناء، وكانا قد اتفقا على مقدار المهر، فيجب المهر المسمى -أيضًا- فإذا بنى الرجل بامرأة، ثم تبين له فساد عقد الزواج لسبب أو لآخر، فقد وجب عليه المهر كله. فقد تزوج (بصرة بن أكثم) بكْرًا فوجدها حبلى، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: (لها الصداق بما استحلْلت من فرجها)، وفرَّق بينهما. [أبوداود].


2- وإذا عقد الرجل على امرأة، وقد سمَّى لها المهر، ثم طلقها قبل الدخول بها، فلها نصف المهر، ويستحب لكل من الرجل والمرأة أن يعفو عن حقه أو جزء منه؛ ذكرًا للفضل الذي كان بينهما.

 

قال تعالى: {وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وإن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير} [البقرة: 237]

(أن يعفون: أي النساء، والذي بيده عقدة النكاح: هو الزوج).


3- أما إذا عقد رجل على امرأة، ثم طلقها قبل الدخول بها، ولم يفرض لها مهرًا، فقد وجب عليه أن يمتِّعها؛ تعويضًا لها عما فاتها، وتطييبًا لنفسها عن ألم الفراق.

قال تعالى: {لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعًا بالمعروف حقًا على المحسنين} [البقرة: 236].

 

والمتعة: ليس لها حدٌّ معين، فهي تختلف باختلاف غنى الرجل أو فقره.


4- وإذا بنى الرجل بزوجته، ولم يحدِّدْ لها مقدار المهر، فللزوجة مهر المثل وهو مهر من يماثلها من النساء.


وإذا عقد الرجل على امرأة، ولم يدخل بها، ولم يتفقا على مقدار المهر، ثم مات عنها، فلها مهر المثل والميراث، ويقدر مهر المثل عند الأحناف والشافعية تبعًا لما يُدفع لنساء أسرة الأب؛ كالأخت والعمة، مع مراعاة التماثل في الجمال والبكارة، والثقافة، والخلق والدين، وما يراعى من صفات تقدير المرأة بوجه عام. وعند مالك: يكفي التماثل في الصفات ولو من غير القرابة. وعند
ابن حنبل روايتان: الأولى أنه اعتبار قرابتها للأب، والأخرى اعتبار قرابتها للأم.


5- وإذا اشترط في العقد ألا يكون هناك مهر، فينعقد العقد، ويبطل الشرط، وللمرأة حق في مهر مثيلاتها، وذلك عند جمهور الفقهاء أيضًا.


6- ويسقط المهر عن الرجل إذا وهبته له المرأة، أو كانت المرأة سببًا في حدوث الفرقة؛ كأن وجد بها عيبًا يمنعه من تمام الاستمتاع بها.


7- وللزوجة أن تأخذ مهرها معجلا -في وقت العقد- أو مؤجلا فيما بعد، أو تأخذ بعضه وتؤخر بعضه. وعلى الزوج أن يعلم أن مهر زوجته دَيْن عليه، يحسن أن يؤديه إليها متى استطاع، ويجب أداؤه عند حلول أحد الأجلين الموت أو الطلاق.


الشبكة
جرتْ الأعراف على أن يقدِّم الرجل (الشبكة) لمن يرغب في خطبتها، تقديرًا لها، وتعبيرًا عن مشاعره الطيبة نحوها، وقد يقَدمها في صورة ذَهَب أو غيره مما غلا ثمنه، وتعتبر الشبكة هدية أو جزءًا من المهر تبعًا لاتِّفاق الزوجين، فإذا قدمها، وقال: هذه هدية مني إليك عرفانًا بالحب والتقدير، فهي هبة وليست مهرًا.

 

أما إذا قدمها، وقال: هذه جزء من المهر فله ذلك، والأفضل إشهاد رجلين على تقديم الشبكة؛ حتى لا ينكر أحد الطرفين ما اتفقا عليه، وتجري على الشبكة أحكام المهر إذا كانت جزءًا منه، فإذا لم يتفقا على ذلك جرتْ عليها أحكام الهدية.


ومن كرم المرأة وأهلها ألا تشترط على الخاطب أن يقدم الشبكة بمقدار معيَّن. ولا مانع أن يقدِّم الرجل الشبكة لمن يريد الزواج بها في حضور أهله وأهلها، في حفل صغير، يتعارف فيه أهل الزوجين ويتقاربان، وتتوطِّد العلاقات بينهما على أن يلتزم الجميع في هذا اللقاء بالآداب الشرعية الخاصَّة بالاختلاط والزِّي.

وكثيرًا ما نرى الخاطب يقوم بإلباس الشبكة لمخطوبته في حضور الأهل والأقارب، وفي هذا مخالفة شرعية؛ حيث إنه لا يجوز للخاطب أن يلمس جسم مخطوبته، ويمكن أن تقوم بذلك أمُّه أو أخته، أو يكتفي بتقديمها، ثم يُلبسها مخطوبته بعد ذلك. وفي بعض الأحيان تُقدَّم الشبكة بعد العقد، ولا مانع حينئذ من أن يلبس الرجل المرأة الشبكة. والمرأة لا تشترط على الرجل أن يلبس خاتمًا (أو ما يسمى دْبِلَةَ الخُطُوبة) ذهبيًّا، ولو اشترطت فشرطها باطل، ولا اعتبار له، فهذا مخالف للشريعة قال صلى الله عليه وسلم: (الذهب والحرير حلٌّ لإناث أمتي، وحرام على ذكورها) [الطبراني].


تأثيث البيت:
الرجل هو المسوؤل عن إعداد بيت الزوجية، وتجهيزه بالأثاث المناسب، ولأهل المرأة أن يتعاونوا مع الرجل في تحمل بعض النفقات، وليس ذلك واجبًا مفروضًا عليهم، وإنما هو إعلانٌ عن حبهم له، وكسبٌ لمودته،

 

فعن علي -رضي اللَّه عنه- قال : (جهَّز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميل (ثوب له وبر؛ كالقطيفة)، وقِرْبَة، ووسادة حَشْوُها إذْخَر (نبات طيِّب الرائحة)._[النسائي].


وفي بعض الحالات يدفع الزوج المهر لأهل العروس؛ ليقوموا بتجهيز منزل الزوجية من هذا المهر، مع ما يضيفونه إليه من مالهم الخاص، وبهذا يكون الجهاز مِلْكًا للزوجة وحدها، وإنما يستعمله الزوج بإذنها. فإذا دفع الزوج المهر للعروس، ثم قام بإعداد منزل الزوجية وتأثيثه، فإن الجهاز يكون ملْكًا له. فإن اشترك كل من الزوجين في إعداده، كانا شريكين في ملكيته على قدر مشاركة كل منهما.
وفي بعض المجتمعات، يتفق الرجل مع ولي المرأة على تأثيث بيت الزوجية بشرط أن لا يدفع لها مهرًا مقابل تجهيزه لبيتها، وكأنه قدم لها المهر في صورة أثاث وأجهزة للبيت، وفي هذه الحالة يكون أثاث البيت مِلْكًا للمرأة؛ عِوَضًا عن المهر، وفي بعض الحالات تقسم المسؤوليات عند الزواج بتوزيع النفقات على الطرفين، وهذا ليس واجبًا على المرأة، أما إن تم بالتراضي فلا بأس.


تم بحول الله و قوته

 

الحقوق محفوظة لكل مسلم

م ن ق و ل

أرجو أن أكون قد أوضحت هذا و ما كان من توفيق فمن الله وحده و إن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان و أعوذ بالله من شر نفسي اللهم اجعلنا هذا العمل لوجهك خالصاً و لا تشرك فيه أحداً, تقبل الله منا صالح العمل.

دمتم بألف خير و لو أطلت فسامحوني

 



أضف تعليقا

sima92
19 يوليو, 2009 12:17 ص
السلام عليكم

الاستاذ الفاضل سدير

ما ترك الإسلام شي و عطى للمرأة كل حقوق الدقيقة جداً.

ما شاء الله على المدونة القيمة

على فكرة ليه مغلق التعليق على الموضوع السابق.
فوائد الإسراء و المعراج كمان قيمة

يارب تلاقيه في ميزان العمل

تقبل مروري
sima92
19 يوليو, 2009 12:20 ص
السلام عليكم

الاستاذ الفاضل سدير

ما ترك الإسلام شي و عطى للمرأة كل حقوق الدقيقة جداً.

ما شاء الله على المدونة القيمة

على فكرة ليه مغلق التعليق على الموضوع السابق.
فوائد الإسراء و المعراج كمان قيمة

يارب تلاقيه في ميزان العمل

تقبل مروري
taya83 من ليبيا
19 يوليو, 2009 12:36 ص
اخي الغالي و الاستاذ الفاضل // سدير

بارك الله فيك علي المجهود الجميل و الطيب

و شكرا علي هذه المعلومات القيمة التي

نشرتها هنا ...

و رغم كل ذلك نحن اصبحنا في زمن الناس

تباع و تشتري بإغلي الاثمان ....

يعني لا ينظر الي المهر كما في السابق

او الي الزواج ...!

اتمني لك الخير دائما

اختك في الله ... تاااياااا
khald99 من الأردن
19 يوليو, 2009 01:06 ص
بارك الله لك اخي سيدير على هذه الموسوعة في سلسلة الاسرة السعيدة وفقك الله لما يحبه ويرضاه

((وذات يوم قام الخليفة عمر -رضي الله عنه- في الناس خطيبًا، فقال: لا تزيدوا في مهور النساء على أربعين أوقية من فضة، فمن زاد أوقية جعلت الزيادة في بيت المال. فقالت امرأة: ما ذاك لك. قال: ولِمَ؟ فقالت: لأن الله تعالى يقول: {وآتيتم إحداهن قنطارًا} [النساء: 20] فقال عمر: اللهم عفوًا، كل الناس أفقه من عمر. ))

يا ترى ماذا سيكون مصيرها لو هذه الحادثة حدثت في عصرنا .....؟؟؟

دمت بخير
..خالد ....
salsabeel123 من مصر
19 يوليو, 2009 01:25 ص
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع
اتمنى منك المذيد من الموضوعات الدينيه
للاستفاده منها
دومت متالق دوما
تقبل مرورى
same82 من المغرب
19 يوليو, 2009 01:52 ص
السلام عليكم

اخي الفاضل

حفظك الله ورعاك وجزاك كل خير
على ما سطرت اناملك في هذا
الرياض الايماني من المعرفة والفائدة
مشكورا وتقبل تحياتي

عــ الدين ــز.../
geegee من مصر
19 يوليو, 2009 02:27 ص
اصبحت تعم الفائدة وتزيد بمقالاتك سدير
بارك الله فيك
وجزاك خيرا"
وزادك علما" ومعرفه
اختك
نجوى المصرية
haleemhnor من مصر
19 يوليو, 2009 02:31 ص

جميلة الموسوعة ...للأسرة السعيدة

جزاك الله كل الخير

تحياتى الطيبة

حليمة
benotsmane
19 يوليو, 2009 07:34 ص
بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم على سيدنا محمد ،وعلى آله ،وصحبه ،وسلّم تسليما إلى يوم الدين السلام عليكم ،ورحمة الله تعالى ،وبركاته تحية عطرة إليك أخي سدير بارك الله فيك على المقال القيم الذي يمس جانبا هاما في حياة الأسرة"المهر"..نعرف جميعا أن المهر من أركان الزواج..وهذا الأخير لم تحدده الشريعة جعلته أمرا مفتوحا تبعا لحالة الزوج الاجتماعية ..لكن الإسلام قد رغب في أ ن يكون المهر قليلا رحمة بالخاطب،وتيسيرا أمور الزواج،والقضاء على العنوسة التي ضربت أطنابها ،وأتت على الأخضر ،واليابس..فليكن الآباء رحماء،وأكثر رحمة في هذا الباب..اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه بارك الله فيك ،وجعل هذا العمل العظيم في ميزان حسناتك..أخوك أحمد.
huda71 من الأردن
19 يوليو, 2009 08:41 ص
اخي الراقي سدير

بارك الله فيك على المعلومات القيمة والطيبة

والحمدلله الذي اعز المرأة بالاسلام واعطاها كافة حقوقها في الزواج

احييك على المجهود الرائع واسأل الله ان ييسر امور الشباب

دمت متألقا وبخير وسعادة من الله

ولك كل التقدير والاحترام
4bdul
19 يوليو, 2009 09:05 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

المهر موضوع مهم جداً

المغالاة في المهور و الخروج عن الشريعة ادى للعنوسة و عزف الشباب عن الزواج

نور على نور هذه المعلومات

عبد الله
suher77 من سوريا
19 يوليو, 2009 09:58 ص
السلام عليكم أخي الفا ضل سدير
ما شاء الله عليك دائما تتحفنا بالمهم من ديننا
الاسلامي الكامل المكمل لحياتنا
فما ترك شئ من حياتنا الا وتكلم عنها باسهاب
كما حقوق المرأة ما لهل وما عليها
جزاك الله كل الخير والثواب
لك تحياتي
ahmadsayedahmad من سوريا
19 يوليو, 2009 05:34 م
أخي الحبيب الاستاذ سدير

مساء الخير

سلسلة مباركة و شائقة

واكمالها هام للغاية لأنها مصدر معلومات موثوق للجيران الاحبة

د\\ أحمد

alkateb63
19 يوليو, 2009 07:08 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جاري العزيز سدير
بارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء
وجعل العمل فى مدونتك الدينيه الخير
فى موازين حسناتك أنه سبحانه وتعالى
على كل شئ قدير
مع تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح
Gardenia770
19 يوليو, 2009 09:16 م
العزيز ~~ سدير~~
مقالاتك دائمـــــا تحمل نكهة خـــــاصة
أشكر لك هذا المجهود الرائع
وبــــــــارك الله فيك
تقدير
ღ ♥ღ غاردينياღ ♥ღ
soso8989 من الأردن
19 يوليو, 2009 09:18 م

أخي العزيز سدير

بارك الله بك على ما تقدمه من فائدة في احكام الدين في أمور عدة

جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

دمت بخير
شـــمـــس
lulumoon من مصر
19 يوليو, 2009 09:19 م
الاخ العزيز سدير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك على هذا الطرح الرائع والمميز

وندعو الله ان يجعلنا ممن يستمعون القول

فيتبعون احسنه

دمت اخى نهرا دائم العطاء والخير

تقديرى لك
ravana من البحرين
19 يوليو, 2009 09:31 م
اخي سدير
بارك الله فيك وجزاك خيرآ
شكرآ لك . تقبل تحياتي
sohersoher من مصر
19 يوليو, 2009 10:50 م
الاخ والاستاذ الفاضل .. ســدير

جزاكـ الله خيرآ على نقلكـ الطيب دائمآ ومجهودك الراقى ايضآ

معلومات قيمه شكرآ لكـ ولكـ جزير الشكر

مع خالص التقدير والاحــترام

ســــهير

SKY2018 من فلسطين
19 يوليو, 2009 11:11 م
المقياس اليوم للشاب هو مقدار ما يقدم من المهر وجعل الله ما قدمته في ميزان حسانتك
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
mesterhewar من فلسطين
19 يوليو, 2009 11:20 م
الاخ سدير

تحية

مقال شامل وفيه من الاحكام والفقه

ما ينير الطريق لكل زوجين واسرتين

لمعرفة الحقوق

في ميزان حسناتك اخي

تحية مستر حوار
hool9000 من فلسطين
19 يوليو, 2009 11:22 م
اخي سدير جزاك الله كل خير
وجعله بميزان حسناتك
تحياتي لك
ام ياسمين
asdfg71 من سوريا
19 يوليو, 2009 11:24 م
مساء الخير
جميل ان تحصل المرأة على حقها تحت سلطة الدين واعتماد الاعتدال في كل شيء من الرجل والمرأة
تقبل مروري على موضوع المهم والشيق
no0oralamal من المملكة العربية السعودية
20 يوليو, 2009 05:28 ص
أخي الكريم سدير مقال رائع وهادف يبين حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية ..... بارك الله فيك وجزاك الله خيراً على المواضيع الرائعة
تقبل مروري نور الأمل
ghomoud من الولايات المتحدة
20 يوليو, 2009 06:21 ص
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اخي الكريم سدير

براك الله لك وفيك على هذا الطرح الاكثر من مفيد ورائعه..أفادنا الله وايامك بكلما تقدم لنا من
مواد مفيده..ووضعه الله في موازين حسناتك
دم بخير وسلام وحفظ من الرحمن

اختك في الله غموض
حركات
09 سبتمبر, 2009 11:22 م
جزاك الله خير