الموسوعة الدينية

حياة المسلم

أخلاق المسلم ( 27- العمل )

العمل

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

بسم الله له الحمد الحسن و الثناء الجميل و صلى الله على الرحمة المهداة سيدي ولد آدم عليه السلام , اللهم اجعلنا خداماً لعبادك الصالحين و ألحقنا بالصالحين

اللهم اجعل عملنا هذا لوجهك خالصاً و لا تشرك فيه أحد اللهم آمين.

 

أما بعد:

أصدقائي و أحبائي و أخوتي و جيراني :

من لم يؤثر في هذه الحياة فهو زيادة عليها, فتحت مدونة جديدة هي موسوعة تعنى بحياة المسلم في جميع أمور حياته و ارتباطه مع الأفراد و المجتمع  أرجو أن أكون مفيداً لكم .

العمل


- يروى أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله ويطلب منه مالا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (أما في بيتك شيء؟). فقال الرجل: بلى، حلس (كساء) نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقدح نشرب فيه الماء.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ائتني بهما)، فجاء بهما الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يشتري هذين؟). فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم. فقال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ يزيد على درهم؟)-مرتين أو ثلاثًا-.
فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الدرهمين، فأعطاهما الرجل الفقير، وقال له: (اشترِ بأحدهما طعامًا فانبذه إلى أهلك، واشترِ بالآخر قدومًا (فأسًا) فأتني به).
فاشتري الرجل قدومًا وجاء به إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فوضع له الرسول صلى الله عليه وسلم يدًا وقال له: (اذهب فاحتطب وبع ولا أَرَينَّك (لا أشاهدنَّك) خمسة عشر يومًا).
فذهب الرجل يجمع الحطب ويبيعه، ثم رجع بعد أن كسب عشرة دراهم، واشترى ثوبًا وطعامًا، فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: (هذا خير لك من أن تجيء المسألة نُكْتَةً (علامة) في وجهك يوم القيامة، إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مُدْقِع (شديد)، أو لذي غُرْم مفظع (كبير)، أو لذي دم موجع (عليه دية)) [أبو داود].

1- ما هو العمل؟
للعمل معانٍ كثيرة واسعة، فهو يطلق على ما يشمل عمل الدنيا والآخرة.

أ- عمل الآخرة:

ويشمل طاعة الله وعبادته والتقرب إليه، والله -تعالى- يقول: {فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض} [آل عمران: 195].
وسُئِل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان بالله ورسوله)، قيل: ثم ماذا؟ قال: (جهاد في سبيل الله)، قيل: ثم ماذا؟ قال: (حج مبرور) [البخاري].

ب- عمل الدنيا:

ويطلق على كل سعي دنيوي مشروع، ويشمل ذلك العمل اليدوي وأعمال الحرف والصناعة والزراعة والصيد والتجارة والرعي وغير ذلك من الأعمال.

وقد سئل الرسول صلى الله عليه وسلم: أي الكسب أفضل؟ فقال: (عمل الرجل بيده) [الحاكم].

أمرنا الله -تعالى- بالعمل، والجـد في شئون الحياة، في مواضع كثيرة من القرآن الكريم،

فقال سبحانه: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون} [الجمعة: 10].

وقـال تعالى: {هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور} [الملك: 15]. وقـال تعالى: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} [التوبة: 105].
وعلى كل مسلم أن يؤدي ما عليه من عملٍ بجد وإتقان؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بإحسان العمل وإتقانه، كذلك فإن الطالب عليه أن يجتهد في مذاكرته؛ لأنها عمله المكلف به؛ فيجب عليه أن يؤديه على خير وجه، حتى يحصل على النجاح والتفوق.
والمسلم لا يتوقف عن العمل مهما كانت الظروف،

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة؛ فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها) [أحمد].
وقد نهى الإسلام عن أن يجلس الرجل بدون عمل، ثم يمد يده للناس يسألهم المال،

وقد وصف الله -تعالى- فقراء المؤمنين بالعفة، فهم مهما اشتد فقرهم لا يسألون الناس ولا يلحُّون في طلب المال، يقول تعالى: {للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربًا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافًا} [البقرة: 273].
والذي يطلب المال من الناس مع قدرته على العمل ظالم لنفسه؛ لأنه يُعرِّضها لذل السؤال، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من المسألة، وبالغ في النهي عنها والتنفير منها، فقال صلى الله عليه وسلم: (اليد العُلْيَا خير من اليد السُّفْلَى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعِفَّه الله، ومن يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ الله) [متفق عليه]. وقال صلى الله عليه وسلم: (لأن يأخـذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا فيسأله أعطاه أو منعه) [البخاري].
ويقول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق، ويقول: اللهم ارزقني، وقد علم أن السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة. فعلى المسلم أن يعمل ويجتهد حتى تتحقق قيمته في الحياة،

 

يقول الشاعر:
بِقَدْرِ الْكَـدِّ تُكْتَسَـبُ المعَـالِـي  ومَنْ طلب العُلا سَهرَ اللَّـيالِــي
ومن طلب العُـلا من غير كَــدٍّ  أَضَاع العُمْـرَ في طلب الْمُحَــالِ

3- العمل خلق الأنبياء:
عمل نبي الله نوح -عليه السلام- نجارًا، وقد أمره الله بصنع السفينة ليركب فيها هو ومن آمن معه. واشتغل يعقوب -عليه السلام- برعي الغنم. وعمل يوسف -عليه السلام- وزيرًا على خزائن مصر.
ويروى أن نبي الله إدريس -عليه السلام- كان خياطًا، فكان يعمل بالخياطة، ولسانه لا يكفُّ عن ذكر الله؛ فلا يغرز إبرة ولا يرفعها إلا سبح الله؛ فيصبح ويمسي وليس على وجه الأرض أحد أفضل منه. كما اشتغل نبي الله موسى -عليه السلام- برعي الغنم عشر سنين.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما أكل أحدٌ طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده) [البخاري].

وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم نبي الله داود -عليه السلام- لأنه كان مَلِكًا، ومع كونه ملكًا له من الجاه والمال الكثير، إلا أنه كان يعمل ويأكل من عمل يده؛ فقد كان يشتغل بالحدادة، ويصنع الدروع الحديدية وآلات الحرب بإتقان وإحكام. وقد اشتغل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك برعي الغنم في صغره، ثم عمل في شبابه بالتجارة.



4-فضل العمل:
المسلم يعمل حتى يحقق إنسانيته؛ لأنه كائن مُكلَّف بحمل رسالة، وهي عمارة الأرض بمنهج الله القويم، ولا يتم ذلك إلا بالعمل الصالح، كما أن الإنسان لا يحقق ذاته في مجتمعه إلا عن طريق العمل الجاد.
وبالعمل يحصل الإنسان على المال الحلال الذي ينفق منه على نفسه وأهله، ويسهم به في مشروعات الخير لأمته، ومن هذا المال يؤدي فرائض الله؛ فيزكي ويحج ويؤدي ما عليه من واجبات، وقد أمر الله عباده بالإنفاق من المال الطيب،

فقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} [البقرة: 267].
وقد ربط الله -عز وجل- بين العمل والجهاد في سبيل الله، فقال تعالى: {وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله} [المزمل: 20].
وجعل النبي صلى الله عليه وسلم من يخرج ليعمل ويكسب من الحلال؛ فيعف نفسه أو ينفق على أهله، كمن يجاهد في سبيل الله. وقد مر رجل على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فرأى الصحابة جده ونشاطه، فقالوا: يا رسول الله، لو كان هذا في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن كان خرج يسعى على ولده صغارًا فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على نفسه يَعفُّها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى رياءً ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان) [الطبراني].

كما أن العمل يكسب المرء حب الله ورسوله واحترام الناس. روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تعالى يحب العبد المؤمن المحترف (أي: الذي له عمل ومهنة يؤديها)) [الطبراني والبيهقي].

5- أخلاقيات العمل في الإسلام:
نظم الإسلام العلاقة بين العامل وصاحب العمل، وجعل لكلِّ منهما حقوقًا وواجبات.
أولا: حقوق العامل:
ضمن الإسلام حقوقًا للعامل يجب على صاحب العمل أن يؤديها له،

ومنها:
أ- الحقوق المالية:

وهي دفع الأجر المناسب له، قال الله تعالى: {ولا تبخسوا الناس أشيائهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين} [هود: 85]. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه) [ابن ماجه].
ب- الحقوق البدنية:

وهي الحق في الراحة،

قال تعالى: {لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها} [البقرة: 286]. ويقول صلى الله عليه وسلم: (إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فلْيطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم) [متفق عليه]. وكذلك يجب على صاحب العمل أن يوفر للعامل ما يلزمه من رعاية صحية.
ج - الحقوق الاجتماعية:

وهي التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (مَنْ كان لنا عاملا فلم يكن له زوجة فليكتسب زوجة، فإن لم يكن له خادم فليكتسب له خادمًا، فإن لم يكن له مسكن فليكتسب مسكنًا. من اتخذ غير ذلك فهو غَالٌّ أو سارق) [أبو داود].
ثانيا: واجبات العامل:
وكما أن العامل له حقوق فإن عليه واجبات، ومن هذه الواجبات:
أ-  الأمانة:

فالغش ليس من صفات المؤمنين، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من غش فليس مني) [مسلم وأبو داود والترمذي].
ب- الإتقان والإجادة:

لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) [البيهقي].
ج-  التبكير إلى العمل:

حيث يكون النشاط موفورًا، وتتحقق البركة، قال صلى الله عليه وسلم: (اللهم بارك لأمتي في بكورها) [الترمذي وابن ماجه].
د- التشاور والتناصح:

حيث يمكن التوصل للرأي السديد، قال صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة) [مسلم والترمذي].
د-حفظ الأسرار:

يجب على العامل أن يحفظ أسرار عمله، فلا يتحدث إلى أحد -خارج عمله- عن أمورٍ تعتبر من أسرار العمل.
هـ- الطاعة:

فيجب على العامل أن يطيع رؤساءه في العمل في غير معصية، وأن يلتزم بقوانين العمل.

 

 

 

م ن ق و ل

 

أرجو أن أكون قد أوضحت هذا و ما كان من توفيق فمن الله وحده و إن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان و أعوذ بالله من شر نفسي اللهم اجعلنا هذا العمل لوجهك خالصاً و لا تشرك فيه أحداً, تقبل الله منا صالح العمل.

دمتم بألف خير و لو أطلت فسامحوني

 



Add a Comment

mnal85 من فلسطين
11 يونيو, 2008 08:22 م
مشكور أخي سدير على هذا الجزء...

جزاك الله خيرا...

دمت بود ولك تحياتي...

منال
omhamza من سوريا
11 يونيو, 2008 09:46 م
أخي الكريم سدير
السلام عليكم ورحمة الله
العمل ثم العمل ثم العمل
فلا وجود لإنسان ولاقيمة له
دون عمل وعلينا اتقانه
جزاك ربي كل خير
وجعله في ميزان حسناتك
دمت بخير
أم حمزة
hifati من مصر
11 يونيو, 2008 09:53 م
دائما تجدني الوذ بصفحتك لانشد الراحة جزاك الله الف خير في دنياك واخرتك
didii من مصر
11 يونيو, 2008 10:55 م
اخى سدير

جزاكـ الله كل خير

وجعلهُ لكـ نوراً يوم العرض عليه

اللهم اجعلناا من من يعملون فيتقنون اعمالهم

دمت فى حفظ الرحمن

وفى انتظار جديدكـ

دنياا
mesterhewar من فلسطين
11 يونيو, 2008 11:25 م
سدير يا صديقي العزيز

العمل قيمة وعبادة ...

وجزاك الله خيرا

تحيات مستر حوار
manalalex من مصر
11 يونيو, 2008 11:41 م
اخى العزيز
احييك على هذا المقال الرائع ونحن فعلا محتاجين لمثل هذه المقالات الجادة
تحياتى لك دمت اخا عزيزا
اختك منال
zozo289 من مصر
12 يونيو, 2008 12:11 ص
الصديق العزيز سدير

جزاك الله خيرا على هذا المقال..

فالا قيمه للانسان بدون العمل والاهم اتقن هذا العمل..

تقبل تحياتى..


nouza من لبنان
12 يونيو, 2008 02:25 ص
كل جزء تقدمه لنا يحمل النصائح والمعلومات والافادة الجيدة لنا ...

جزاك الله كل خير
دمت لنا بدروسك ومقالاتك المميزة والمفيدة جد النا

تقبل قراءتي
وتعليقي
نوزااااااااااااااااا
qweqwe85 من المملكة العربية السعودية
12 يونيو, 2008 09:07 ص
جزاك الله ألف خير

وأثابك الله الجنة

تقبل مروري المتواضع



ندى
zohoour
12 يونيو, 2008 12:33 م

السلام عليكم اخى الغالى * سدير*....


تحيه طيبه منى لك ..


اللهم اجعل ما كتبت من ميزان حسناتك



بارك الله فيك ...وزادك من حسن الخلق



ودام الله عليك كل الصحه والعافيه



مشكور اخى على ما قدمت سلمت يميناك



تحياتى لك يا غالى ...



..........( زهرة الياسمين )........

islamparadise من الجزائر
12 يونيو, 2008 01:20 م
السلام عليكم
ذات يوم ذهب رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسأله أن يعطيه شيئًا من المال أو الطعام، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (أما في بيتك شيء؟).
قال الرجل: بلى، حلس (كساء) نلبس بعضه ونبسط بعضه، وقعب (إناء) نشرب فيه من الماء؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ائتني بهما). فأتاه الرجل بهما فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: (من يشتري هذين؟) قال رجل: أنا آخذهما بدرهم. قال صلى الله عليه وسلم: (من يزيد على درهم؟) قالها مرتين أو ثلاثًا، فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري، وقال له: (اشْتَرِ بأحدهما طعامًا فانبذْه إلى أهلك، واشترِ بالآخر قدومًا فأْتني به). فأتاه به، فَشَدَّ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عودًا بيده، ثم قال للرجل: (اذهب فاحتطب وِبعْ، ولا أَرَينَّك خمسة عشر يومًا).
فذهب الرجل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبًا وببعضها طعامًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا خير لك من أن تجيء المسألة نُكْتةً (علامة) في وجهك يوم القيامة. إن المسألة لا تصلح إلا
لثلاثة: لذي فقر مدقع (شديد) أو لذي غرم مفظع (دَين شديد) أو لذي دم موجع) [أبوداود].
أخي سدير مشكور علي هذه السلسة الراقية

ننتظر منك الجديد وتقبل مروري
AHMEDALBKREALANSARE من مصر
12 يونيو, 2008 10:19 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أخى وصديق الكريم صيدر أذيك واذى حالك عند للك ر~ى فى عدد المقالات المنشورة فى الالمداونة هى فى الأساس عشرة طب لية متخلهمش 30 مقال منشورين فى كل صفحة بالخطوات التالية (1) أدخل خصائص (2)أدخل شكل ثوف تجد عداد من 1 ألى 30 أضغط على 30 اتم الموافقة عليها وشوف صفجة العرض ستجدها 30 مقال وشكراً أخوك الحاج اجمد
AHMEDALBKREALANSARE من مصر
12 يونيو, 2008 10:21 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أخى وصديق الكريم سيدر أذيك واذى حالك عند للك ر~ى فى عدد المقالات المنشورة فى الالمداونة هى فى الأساس عشرة طب لية متخلهمش 30 مقال منشورين فى كل صفحة بالخطوات التالية (1) أدخل خصائص (2)أدخل شكل ثوف تجد عداد من 1 ألى 30 أضغط على 30 اتم الموافقة عليها وشوف صفجة العرض ستجدها 30 مقال وشكراً أخوك الحاج اجمد
AHMEDALBKREALANSARE من مصر
12 يونيو, 2008 10:22 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أخى وصديق الكريم سيدر أذيك واذى حالك عند للك رئى فى عدد المقالات المنشورة فى الالمداونة هى فى الأساس عشرة طب لية متخلهمش 30 مقال منشورين فى كل صفحة بالخطوات التالية (1) أدخل خصائص (2)أدخل شكل ثوف تجد عداد من 1 ألى 30 أضغط على 30 اتم الموافقة عليها وشوف صفجة العرض ستجدها 30 مقال وشكراً أخوك الحاج اجمد
shouqnm
14 يونيو, 2008 09:59 ص
يسلمو كتير
بارك الله فيك وجزاك كل خير
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووووق
iraqiaana85 من لإمارات العربية المتحدة
14 يونيو, 2008 03:05 م
السلام عليكم

اخي العزيز سدير

بارك الله فيك وجعل هذا الموضوع في ميزان حسناتك

الانسان بدون عمل لا قيمة له

دمت بخير وصحة وسعادة

تقبل مروري المتواضع

اختك نور
yafa64 من الأردن
15 يونيو, 2008 12:05 ص
أخي العزيز سدير
جزاك الله عنا كل خير لما تقدمه لنا من أخلاق التي يجب ان يتصف بها المسلم ويقتدي بها
والعمل للانسان عبادة
وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( أرى الرجل فيعجبني فإذا سألت عن عمله وقيل لا يعمل سقط من عيني) وهذا يدل على اهمية العمل في الاسلام
ولك كل التقدير والاحترام
يافا
sosoni من الأردن
15 يونيو, 2008 11:47 ص
اخي العزيز
بارك الله لك دوما وحماك من كل شر .
دائما اجد في مدونتك العبرة والنصيحه شكرا الك...اختك قمر
iraqheart70 من لإمارات العربية المتحدة
15 يونيو, 2008 01:43 م
السلام عليكم

اخي الغالي سدير

بارك الله فيك وجعلة في ميزان حسناتك

موضوع جدا مفيد

تقبل مني اجمل تحية

اختك في الله

...مريم...
taleen84
15 يونيو, 2008 11:07 م
اخي سدير

موضوع رائع جدا

في زمن تكثر فيه البطالة

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء

وأثابك عنا،،

اختك تالين
adelazap من مصر
16 يونيو, 2008 02:27 ص
بارك الله غيك أخى سدير وأكثر الله من أمثالك وحفظك الله وسدد خطاك وهيا بنا نعمل من أجل مستقبل أفضل00
princessetouta من الجزائر
16 يونيو, 2008 09:39 م
مشكور أخي سدير
بارك الله فيك...
Touta...
senderela85 من مصر
24 يونيو, 2008 05:11 م
الاخ الكريم سدير جزاك الله خيرا على المقال
وجعله الله فى ميزان حسناتك
لقد رفع الإسلام من شأن العمل، حيث جعله بمنزلة العبادة، التي يتعبد بها المسلم ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى، بل بلغ من إجلال الإسلام للعمل ما جاء في الأثر (إن من الذنوب لايكفرها إلا السعي في طلب المعيشة) ابن عساكر عن أبي هريرة، لأن طلب الرزق من القضايا الهامة في حياة الإنسان إن لم يكن أهمها. وإذا كان الرزق من عند الله، فليس معنى هذا أن يتكاسل الإنسان ويترك العمل، لأن الله سبحانه وتعالى، حثنا على العمل، لتعمير الأرض وكسب الرزق، وأمرنا بأن ننطلق سعياً للحصول عليه، قال تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) سورة الملك الآية 15 . إن الإسلام يمقت الكسل، ويحارب التواكل ولا يريد أن يكون المؤمن ضعيفاً فيستذل أو محتاجاً فيطمع، أو متقاعساً فيتخلف، كما ينفر الإسلام من العجز ومن الإستكانة إلى اليأس وتيسير الله للعبد أن يحصل على نتيجة عمله هو تشريف لكفاحه، وتقدير إلهي له، أشبه بوسام تضعه السماء على صدور العاملين، في استصلاح الأرض، واستخراج خيراتها
nashwa78 من مصر
01 يوليو, 2008 04:04 م
والله يا أخى أننا فى حاجة ماسة لنشر هذا المقال فكم من شباب وشبات وسيدات مملوءين بالصحة ويتخذون الشحاتة عمل لهم
اعجبتنى مدونتك
جزاك الله كل خير
Asmaahabib من لإمارات العربية المتحدة
01 يوليو, 2008 11:25 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يسعني سوى ان اقول جزاك الله خيرا ووفقك
في حياتك.